من نيويورك إلى جزيرة الفضائح… الأميرة صوفيا تكسر صمتها حول لقاءات قديمة

الأميرة صوفيا تكشف التفاصيل حول علاقاتها مع جيفري إيبستن. Foto: Anders Wiklund/TT, Stella Pictures

كشفت الأميرة صوفيا، زوجة الأمير كارل فيليب، للمرة الأولى عن تفاصيل لقائها برجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، وذلك بعد سنوات من الجدل والتكهنات التي أحاطت باسمها في الوثائق المرتبطة بالقضية.

وبحسب ما أكده القصر الملكي سابقا، فإن الأميرة صوفيا التقت إبستين في مناسبات اجتماعية محدودة خلال فترة شبابها، عندما كانت في العشرينات من عمرها. إلا أن الوثائق التي خرجت إلى العلن لاحقا أظهرت أن وسيطة مالية لعبت دورا في ترتيب هذا التعارف، وأن لقاء واحدا على الأقل جرى في مكتب إبستين في نيويورك.

وخلال ذلك اللقاء، عُرض على الأميرة صوفيا الالتحاق بدراسة في مجال التمثيل، إضافة إلى دعوة لزيارة جزيرته الخاصة في البحر الكاريبي، وهي الجزيرة التي ارتبط اسمها لاحقا بأبشع الجرائم والانتهاكات. ووفق المعطيات، فقد رفضت الأميرة العرضين، ولم تتكرر أي علاقة أو تواصل لاحق.

وفي أول تعليق مباشر لها على القضية، قالت الأميرة صوفيا إنها تشعر بامتنان كبير لأنها لم يكن لها أي ارتباط بإبستين بعد تلك اللقاءات القليلة، مؤكدة أن ما قرأته لاحقا عن الجرائم التي ارتكبها بحق نساء وفتيات أمر مروع، وأن تعاطفها الكامل يتجه إلى الضحايا، مع أملها بأن تتحقق العدالة.

وأضافت أن اللقاءات التي جمعتها به لم تتجاوز مناسبات اجتماعية عامة وعرض فيلم، مشددة على أن الأمر توقف عند هذا الحد، ووصفت ذلك بقولها إن الحظ حال دون أي تورط أعمق.

القضية أعادت إلى الواجهة واحدا من أكثر الملفات إثارة للصدمة في السنوات الأخيرة، حيث تحول اسم إبستين إلى رمز لشبكات الاستغلال والنفوذ، وجرّ معه أسماء وشخصيات من عالم السياسة والمال والمجتمع الراقي، وسط تساؤلات لا تزال بلا إجابات حاسمة.

المصدر: tv4

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية