موجة جديدة من الإضرابات تضرب شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا، وتعيد الفوضى إلى حركة الطيران في أوروبا، مع إلغاء عدد كبير من الرحلات وتأثر آلاف المسافرين، بينهم مسافرون من وإلى السويد.
وبحسب ما أوردته قناة TV4، فإن الإضرابات جاءت نتيجة تصعيد في النزاع بين الشركة وعدد من النقابات، خاصة تلك التي تمثل العاملين في الخدمات الأرضية والموظفين الفنيين، حيث يطالبون بتحسين الأجور وظروف العمل في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة.
هذا التصعيد أدى إلى إلغاء رحلات في عدة مطارات ألمانية رئيسية، مثل فرانكفورت وميونيخ، وهما من أهم مراكز الربط الجوي في أوروبا، ما تسبب في سلسلة من الاضطرابات التي امتدت آثارها إلى دول أخرى، بما في ذلك السويد.
المشكلة لا تتوقف عند الرحلات الملغاة فقط، بل تمتد إلى تأخيرات واسعة وإعادة جدولة للرحلات، في وقت تحذر فيه الشركة من استمرار التأثيرات حتى بعد انتهاء الإضراب، بسبب الضغط الكبير على جدول الرحلات.
ووفق ما كشفته التقارير، فإن هذه الإضرابات تأتي ضمن موجة أوسع من التحركات العمالية في قطاع الطيران الأوروبي، حيث يطالب العاملون بزيادات في الرواتب لمواكبة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما يضع شركات الطيران أمام تحديات كبيرة بين الحفاظ على التكاليف والاستجابة للمطالب.
شركة لوفتهانزا من جانبها دعت المسافرين إلى متابعة تحديثات الرحلات بشكل مستمر، مؤكدة أنها تعمل على تقليل الأضرار، لكنها أقرت بأن الوضع خارج عن السيطرة بشكل كامل في ظل استمرار الإضرابات.
النتيجة المباشرة: مسافرون عالقون، خطط سفر متغيرة، وموسم سفر جديد يبدأ على وقع الإضرابات.
























