وصل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى السويد في زيارة رسمية تعد الأولى له منذ سنوات، وسط اهتمام كبير بتعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين نيودلهي وستوكهولم، في وقت تسعى فيه أوروبا إلى توسيع شراكاتها مع الهند باعتبارها واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم.
وبحسب ما نقلته منصة Omni، وصل مودي إلى مدينة يوتبوري حيث سيعقد لقاءات مع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون، إلى جانب مشاركته في اجتماعات مع قادة أعمال أوروبيين وممثلين عن شركات كبرى.
الحكومة السويدية أكدت أن المباحثات ستركز على مجالات التجارة، الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الخضراء، الصناعات الدفاعية، الابتكار، وسلاسل التوريد، إضافة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بعد اتفاقية التجارة الحرة الأخيرة بين الاتحاد الأوروبي والهند.
وتحاول السويد، مثل بقية دول أوروبا، تعزيز حضورها الاقتصادي داخل السوق الهندية الضخمة، خاصة مع تنامي دور الهند عالمياً في مجالات التكنولوجيا والصناعة والطاقة. كما تنظر الشركات السويدية إلى الهند باعتبارها سوقاً استراتيجياً قادراً على تعويض جزء من التباطؤ الاقتصادي الذي تشهده أوروبا في السنوات الأخيرة.
زيارة مودي تأتي ضمن جولة أوروبية وخليجية تشمل عدة دول، بينها هولندا والنرويج وإيطاليا، وتهدف إلى توسيع الشراكات التجارية والاستراتيجية للهند مع أوروبا في مرحلة تشهد تغيرات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة عالمياً.
ومن المقرر أيضاً أن يشارك مودي مع كريسترشون ورئيسة المفوضية الأوروبية Ursula von der Leyen في لقاءات اقتصادية مع رجال أعمال أوروبيين، في خطوة تعكس الرهان الأوروبي المتزايد على الهند كشريك اقتصادي وسياسي طويل الأمد.























