نحو 83 في المئة من السويديين يختارون المقاطعة… تراجع غير مسبوق للثقة بالسلع الأمريكية

المتاجر السويدية. tv4se.services.tv4

تشهد المتاجر السويدية تحولا لافتا في سلوك المستهلكين، مع تزايد واضح في الإقبال على مقاطعة المنتجات الأمريكية. أرقام جديدة تكشف أن نسبة كبيرة من السويديين باتت تتعمد تجنب شراء السلع القادمة من الولايات المتحدة، في تعبير صريح عن تراجع الثقة والسياسات التي تثير الجدل منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ووفق أحدث استطلاع للرأي، قال 83 في المئة من السويديين إنهم يفضلون استبعاد المنتجات الأمريكية أثناء التسوق. هذه النسبة تمثل ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي، حين كانت النسبة عند حدود 78 في المئة، ما يعكس تصاعدا في المزاج العام الرافض لدعم الاقتصاد الأمريكي.

هذا التغير لا يرتبط بعوامل استهلاكية بحتة، بل يتداخل بقوة مع السياسة. فعودة ترامب إلى الرئاسة، إلى جانب النقاشات المحتدمة حول فرض رسوم جمركية على السلع الأجنبية، والتصريحات المثيرة للجدل المتعلقة بجزيرة غرينلاند، كلها عوامل ساهمت في تعميق فجوة الثقة لدى الرأي العام السويدي.

خبراء استطلاعات الرأي يرون أن هذا التراجع في الثقة لا يقتصر على الموقف من الدولة الأمريكية، بل ينعكس مباشرة على الشركات والعلامات التجارية المرتبطة بها، التي أصبحت تدفع ثمن صورة سياسية سلبية في نظر كثير من المستهلكين الأوروبيين.

ورغم هذا التوجه الواضح، يعترف بعض المتسوقين بأن مقاطعة المنتجات الأمريكية ليست دائما مهمة سهلة. فالعولمة وتشابك سلاسل الإنتاج تجعل من الصعب أحيانا معرفة بلد المنشأ الحقيقي للسلعة. ومع ذلك، يؤكد كثيرون أنهم، كلما تأكدوا من أن المنتج أمريكي، يفضلون استبعاده، معتبرين أن شراءه يعني دعما لسياسات لا يتفقون معها في الوقت الراهن.

المصدر: tv4

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية