أعاد رجل مسن تمثالا يقدر قيمته بـ 250 الف كرونة سويدية الى مكتبة المدينة في العاصمة ستوكهولم، بعد ان احتفظ بها منذ السبعينيات من القرن الماضي، و كتقدير له على إرجاع التمثال حصل على هدية من إدارة مكتبة المدينة كانت مفاجئة بالنسبة له.
أوله تلاندر، يبلغ من العمر 77 عاماً، عثر في احدى أيام شهر مايو في السبعينات من القرن الماضي، على قطعة معدنية فنية على شكل امرأة في حاوية المبنى الذي كان يسكن فيه.
لم يكن تلاندر يعلم انه عثر على قطعة مميزة لها قيمة مادية ومعنوية كبيرة، حتى شاهد صورة لها في مقالة حول “آدم وحواء”، حينها انتبه الى القصة و حاول معرفة قصة القطعة الفنية التي طالما كانت متواجدة في نافذته.
بعد ذلك تواصل تلاندر مع مكتبة المدينة في ستوكهولم و أخبرهم بقصة عثوره على قطعة فنية لمرأة تمثل “حواء” ليتبين لاحقا انها قطعة مسروقة من المكتبة منذ أعوام طويلة.
والمفاجئة كانت عندما علم ان القطعة التي كانت بحوزته منذ سنوات طويلة تبلغ قيمتها ربع مليون كرونة سويدية.

يقول تلاندر انه قرر في النهاية التبرع بها الى المكتبة وكان مقتنعاً انه لن يخرج منها خالي الوفاض.
وبعد ان سلمها للمكتبة، ارسلوا له رسالة شكر على جهوده في العثور على القطعة الفنية التاريخية التي لها قيمة ثقافية كبيرة لا يمكن تعويضها، و قرروا إهدائه شيئاً رمزياً مقابل تفانيه في إعادة القطعة الى مكانه الصحيح.
الهدية التي حصل عليها تلاندر من هذه المبادرة التي قام كانت عبارة عن “فنجان قهوة” مع توضيح جاء فيه ان القطعة التي عُثر عليها بعد عملية سرقة، هي في الأساس ملك للمكتبة و قد رجعت إليها، ولا يمكن له القول بانه تبرع بها.
يقول تلاندر انه لم يكن من المهم له يكسب المال من وراء إعادة القطعة الفنية مكان الصحيح، بل كان يفكر في انه قد يحصل على لوحة أو وثيقة أو أي شيء آخر يمكن الاحتفاظ فيه كذكرى للتاريخ.
المصدر: expressen.se

























