وصفوها بالبلد “المنحرف جنسيا” .. حملة دعاية جديدة بعد انتشار الأنباء حول تنظيم بطولة لممارسة الجنس في السويد

expressen

أقيمت يوم الخميس الماضي، و في موقع سري غير معلن بالقرب من مدينة يونشوبينغ جنوب السويد، بطولة على مستوى أوروبا لممارسة الجنس شارك فيه عدد من المتسابقين من كلا الجنسين من مختلف الدول الأوروبية، وفقا لما نشره موقع tv4.

وقالت كريستينا هيدبيرغ، مراسلة صحيفة داغنز نيهتر السويدية، ان الانباء حول تنظيم بطولة أوروبية للجنس في السويد، انتشرت على نطاق واسع في العديد من دول العالم، وهو أمر تسبب بحملة دعاية سلبية ضد السويد.

بحسب ما ذكرته المراسلة الصحيفة، فقد كانت التعليقات تتمحور حول وصف السويد بالبلد “المنحرف جنسياً” و السويديين بـ “المهووسين بالجنس”.

وكانت صحيفة إكسبريسن السويدية، قد ذكرت في وقت سابق ان المشاركين في البطولة الجنسية هم من دول كرواتيا و سلوفينيا وبريطانيا وأوكرانيا وروسيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وفنلندا، بالإضافة الى دول أخرى.

وبحسب مصادر الصحيفة فقد وصل المشاركون الى مدينة يوتبوري غرب السويد، قبل ينتقلوا الى موقع سري غير معلن بالقرب من مدينة يونشوبينغ، حيث ستقام البطولة.

وكان الرجل الأبرز الذي يقف وراء هذه المنافسة وأسمه دراغان براتيك، المعروف بلقب “ملك التعري، قد حاول خلال الربيع الماضي إقناع الاتحاد السويدي للرياضة، بالاعتراف بممارسة الجنس كرياضة رسمية في البلاد.

حول ذلك أكد مصدر من الاتحاد الرياضي السويدي، ان ما يتم الترويج له حول الإعتراف بممارسة الجنس كرياضة في السويد بشكل رسمي، هو خبر غير صحيح، فقد تم رفض الطلب الذي قدمه رئيس الجمعية الجنسية دراغان براتيك، بشكل قطعي، بحسب ما ذكرته صحيفة إكسبريسن.

يهدفون الى زعزعة استقرار السويد

بحسب مراجعة قامت بها صحيفة داغنز نيهتر السويدية، فقد قامت العديد من وسائل الإعلام الدولية بالأخص العربية منها و الروسية، بنشر العديد من التقارير حول تنظيم المنافسة الجنسية، منوهين الى ان السويد قد اعترفت بشكل رسمي بممارسة الجنس كرياضة في البلاد.

كما كانت هناك موجة كبيرة من التعليقات بنبرة ازدرائية و استخفاف، اتهموا فيها السويد بالبلد الغير الأخلاقي، وهو أمر ذكرنا بالحملات التي أقيمت ضد السويد بعد حوادث حرق القرآن، كما تقول كريستينا هيدبيرغ.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية