14 في المئة فقط جاهزون… استطلاع يكشف ضعف استعداد السائقين للشتاء

أغلب السائقين غير مستعدين لشتاء الطرق. Foto: Johan Nilsson / TT /

شهدت الطرق السويدية خلال الأسابيع الماضية ظروفا شتوية قاسية، مع تساقط كثيف للثلوج وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، ما جعل القيادة أكثر خطورة من المعتاد. ورغم ذلك، تكشف معطيات جديدة أن عددا كبيرا من السائقين لا يملكون في سياراتهم الحد الأدنى من مستلزمات السلامة الضرورية لمواجهة الطوارئ الشتوية.

في معارض السيارات التي أقيمت أخيرا في مدينة يوتبوري، بدا بعض الزوار أكثر استعدادا للشتاء، حيث تحدثوا عن وجود مكشطة جليد وملابس دافئة وبطانيات وحتى إضاءة احتياطية داخل سياراتهم، تحسبا للتوقف المفاجئ أو البقاء عالقين لفترة طويلة على الطريق. آخرون ذهبوا أبعد من ذلك، مؤكدين أنهم يحملون مجرفة قابلة للطي وسترة عاكسة، لتسهيل طلب المساعدة أو الخروج الآمن من السيارة في حال حدوث عطل.

لكن هذه الصورة لا تعكس الواقع العام على الطرق. فقد أظهر استطلاع حديث أن الاستعداد الحقيقي للشتاء ما زال محدودا لدى غالبية السائقين. صحيح أن مكشطة الجليد باتت قطعة شبه أساسية في السيارات، إلا أن أدوات أخرى لا تقل أهمية ما زالت غائبة عن الكثيرين. فربع السائقين فقط يحتفظون بمجرفة في سياراتهم، بينما لا يحمل سوى 14 في المئة ملابس دافئة إضافية، رغم أن الخبراء يعتبرونها العنصر الأهم على الإطلاق في حال التوقف القسري وسط البرد القارس.

ويحذر مختصون في قطاع المركبات من أن الاعتماد على الإطارات الشتوية وحدها لا يكفي. فالاستعداد الجيد يشمل أيضا وجود بطانيات، وسائل تشغيل احتياطية، سائل تنظيف الزجاج، وسترات عاكسة تزيد من فرص رؤية السائق على الطرق المظلمة أو المغطاة بالثلوج. ويشددون على أن دقائق قليلة من التحضير قد تصنع الفارق بين موقف آمن وخطر حقيقي.

حتى القادمون من دول معروفة بشتائها القاسي لا يبدون دائما جاهزين بالشكل الكافي. بعضهم يعترف بعدم وجود مجرفة أو سترة عاكسة في سيارته، مكتفيا بحمل ملابس إضافية فقط عند اشتداد البرد، قبل أن يعترف لاحقا بأن الأمر يستحق إعادة التفكير.

المصدر: TV4

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية